بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

قال الله تعالى :- " إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين". صدق الله العظيم، القصص : (26).

تتنوع القطاعات و الكليات التابعة لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في مختلف التخصصات،  ولذلك كان لابد ان تكون هناك عمادات مساندة تساند هذه الكليات وتدعم الجامعة في تقديم مهامها التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع، وتكون مسؤولة عن تنفيذ الأهداف والسياسات والأنظمة كل في مجال اختصاصه وحسب نظام مجلس التعليم العالي، بأعتبار أن محور ذلك كله العنصر البشري.

فبعد ان كانت شؤون اعضاء هيئة التدريس والموظفين تدار بمحتوى الإدارة العامة، فقد أرتأت القيادة العليا في الجامعة و بناء على موافقة وزارة التعليم العالي آنذاك بتحويلها الى عمادة شؤون اعضاء هيئة التدريس والموظفين في عام 1431 و بعد إكتمال تحديد منظومة الجامعة بكينونتها الجديدة تم تعيين عميد لها في 1434؛ إيمانا منها بالدور الذي يمكن أن تقوم به عمادة شؤون اعضاء هيئة التدريس والموظفين في مجال التخطيط وتنمية الموارد البشرية من منسوبي الجامعة، و ذلك بمساندتها جميع الكليات و القطاعات المكونة للجامعة سواء كانت ضمن مقر الجامعة أو كليات الفروع؛ حيث المستهدف أن تكون العمادة المحرك الرئيس للكوادر البشرية في الجامعة من خلال التشكيلات الإدارية والتخطيط بتحديد الاحتياجات الوظيفية والاستقطاب والتوظيف الكفؤ الفعال، و التقويم من خلال تقييم الأداء الوظيفي، إضافة إلى تطوير بيئة العمل وتحسين الرضا الوظيفي وما يرتبط به من رضا جميع المنسوبين من خلال رعاية شؤونهم.