المقدمة

صدر قرار معالي مدير الجامعة رقم ٢/٤٥٥ ص.ق بتاريخ ١٤٣٣/١١/١٨هـ  بتكليف سعادة الدكتور/ عبدالله بن حسين بن عبدالرحمن القاضي بالقيام بأعمال وكالة الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع.

ويتركز الهدف العام لوكالة الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع في السعي نحو توفير السبل للتطوير المستمر لجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، من خلال فعاليات وخطط تشمل تدريب منسوبي الجامعة كافة وتنميتهم، من أعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والطلاب، والارتقاء بأدائهم، وكذلك من خلال طرح آليات التطوير ومبادراته، والعمل على توفير متطلبات التطبيق الفعال لذلك، وفقاً لمعايير الجودة المعمول بها في الجامعات العالمية المرموقة، والعمل على أن ينعكس ذلك إيجابياً على الصورة الذهنية للجامعة داخلياً وخارجياً.

الرؤية

تطوير أمثل لقطاعات الجامعة الأكاديمية، والإدارية، والمجتمعية، يتوافق ومعايير الجودة العالمية، ويراعي قيم المجتمع، ومعطيات البيئة المحلية.

الرسالة

تحقيق رؤية الجامعة في التطوير الأكاديمي، والإداري، والمجتمعي، من خلال التعاون الإيجابي مع الجهات المعنية كافة، داخل الجامعة وخارجها، وتفعيل نظم الجودة الشاملة، التي تراعي القيم الإسلامية للمجتمع؛ للمحافظة على البيئة، و استدامة مواردها البشرية والطبيعية وحسن استغلالها، والارتقاء بالإنسان، والإعلاء من كرامته.

الهدف العام والأهداف الفرعية

نسعى إلى تطبيق مختلف مسارات التطوير، وآلياته، ومبادراته، في كل قطاعات العمل الأكاديمي، والإداري، والمجتمعي للجامعة، بشطري الجامعة (الطلاب والطالبات)، وفقاً لأعلى مستويات ومعايير الجودة المعمول بها عالمياً، وبما يرتقي بتصنيف الجامعة محلياً، وعربياً، وعالمياً. ويتفرع من هذا الهدف العام عدد من الأهداف التفصيلية؛ هي:

  • العمل على تحسين مستوى الكفاءة الداخلية والخارجية للجامعة؛ من أجل التطوير المستمر ، والقضاء على مختلف ظواهر الهدر، وأسبابها.
  • ترسيخ الممارسات الأكاديمية والتعليمية بالجامعة وفقا للمعمول به في الجامعات العالمية المتقدمة، وتحقيق التقويم والاعتماد الأكاديمي وفقا للمعايير الاحترافية المعتمدة.
  • العمل على تحسين الصورة الذهنية للجامعة، وإيضاح توجهاتها التطويرية داخل المملكة، وخارجها.
  • تنمية التعاون والشراكة مع الجامعات العالمية المرموقة، من خلال اتفاقيات تعاون وتوأمة، تستثمر الممارسات الجيدة لتلك الجامعات.
  • التطوير المستمر للموارد البشرية للجامعة (أعضاء هيئة التدريس، والإداريين، والفنيين، والطلاب) قلب الجامعة النابض، وأهم أصولها، مع التشجيع على الإبداع من خلال التفكير الإيجابي والابتكار.
  • تطوير الجهاز الإداري للجامعة؛ بترسيخ العمل بالمبادئ والأساليب العلمية الحديثة؛ مثل: الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، وإدارة الجودة الشاملة، وهندسة العمليات، والالتزام بأساليبها ومعاييرها؛ للارتقاء بقطاعات الجامعة كافة.
  • تعزيز عملية التحول إلى نظم المعاملات الإلكترونية في مجالات الإدارة، والتعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، والإفادة من تطبيقات تقنيات المعلومات، والاتصالات الحديثة في تحسين مستويات الأداء الفردي والمؤسسي، والحفاظ على الموارد البشرية والمادية للجامعة.
  • تدعيم ـ وتحسين ـ عمليات تحول الجامعة إلى جامعة إلكترونية رائدة، تمكّن من بلوغ عملياتها التعليمية مناطق المملكة كافة، من خلال التعليم عن بعد.
  • ترسيخ التواصل بين الجامعة ومختلف مؤسسات المجتمع، وتوظيف إمكانات الجامعة، ومعارفها، وخبراتها في علاج مشكلات المجتمع، والارتقاء به.

طبيعة ونطاق عمل وكـالـة الجـامـعـة للدراسات والـتـطـويـر وخدمة المجتمع

يمكن تحديد طبيعة ونطاق عمل وكالة الجامعة للدراسات والـتـطـويـر وخدمة المجتمع في النقاط التالية:

  • يغطي نطاق عمل وكـالة الجامعة للدراسات والـتـطـويـر وخدمة المجتمع كافة الأمور الخاصة بتطوير الجامعة، وتحسين توجهاتها المستقبلية.
  • تشمل عملية تطوير الجامعة كافة قطاعاتها الأكاديمية، والإدارية، والمجتمعية.
  • تسعى عملية تطوير الجامعة إلى تحقيق أهداف الخطة الإستراتيجية للجامعة التي تتوافق مع التوجهات الإستراتيجية للدولة.
  • تطوير الجامعة لا يهتم فقط بالارتقاء بالناتج النهائي، ولكن يهتم  أيضاً بتحسين العمليات والإجراءات التي تتم للوصول إلى هذا الناتج.
  • تهتم عملية تطوير الجامعة بتحقيق التوافق بين المدخلات المادية والبشرية للقطاعات المختلفة للجامعة من جانب، والمخرجات النهائية الناتجة في الجانب الآخر.
  • تعتمد سياسة التطوير على تمكين كل وحدة إدارية أو أكاديمية فرعية بالجامعة من المشاركة في تخطيط وإعداد وتنفيذ المبادرات التطويرية فيما يخص نطاق عملها، وبمساعدة ودعم وتعاون كامل من إدارة الجامعة.
  • تقوم أنشطة الوكالة الأساسية على التعرف على أوجه الممارسات الجيدة Best Practices بمؤسسات التعليم العالي المتقدمة بالخارج، وتحديد أوجه الاستفادة منها وفقاً لأولويات الجامعة وبعد مواءمتها.
  • التطوير ليس له حدود مكانية أو زمنية إلا محددات الحفاظ على قيم المجتمع، وثوابته الدينية والوطنية.
  • بالإضافة إلى مسؤولية التطوير والتحسين المستمر لكافة قطاعات الجامعة، فإنه توجد أنشطة ومهام أخرى تحددها طبيعة تشكيلها وتبعية بعض العمادات والإدارات إلى الوكالة، وذلك وفقاً لأنشطتها بكل من شطري الطلاب والطالبات بالجامعة.