يعد التدريب من أهم محاور تطوير العمل إذ أنه كفيل بتزويد الموظفين بالمهارات اللازمة لتحسين أداء أعمالهم والرقي بالمستوى العام للجهات التي يعملون بها.
ومن هذا الأساس، انطلقت النداءات المتتالية بضرورة تكثيف تدريب الموظفين على أسس الإدارة وعلى المهارات المتخصصة الأخرى التي يتعين معرفتها، فعملية التدريب لا يمكن أن تخلق الإنسان الواعي ، المتفتح ، ولكنها فرصة ذهبية تتاح للأفراد الانتقال من مستواهم الحالي إلى مستوى أفضل.
واستجابة للمتغيرات الحاصلة في بيئة العمل الداخلية والخارجية ومع التقدم التكنولوجي تبرز أهمية التدريب المستمر للموظف لجعله دائم الاتصال فيما يحدث في العالم، ولمواكبة التطورات العلمية والعملية في شتى المجالات التي تهمه.
وسعيا منا كوكالة للتطوير الاداري لرفع المستوى الوظيفي و الادائي للموظفين , ولخلق بيئة عمل تواكب المتغيرات قدمت وكالة التطوير الاداري ثلاثة أنواع من البرامج التدريبية وهي كالتالي: