المقدمة

اهتمت المملكة العربية السعودية بالمواطن السعودي، وأولت صحته عظيم اهتمامها؛ فأنشأت منظومة متكاملة من الكليات المعنية بالصحة العامة؛ كالطب، والصيدلة، وطب الأسنان، والعلوم الطبية التطبيقية، والتمريض. وفي ظل التقدم الهائل الذي تشهده المستشفيات الحكومية بالمملكة تطورت مهام الصيدلي من مجرد مسئول عن تأمين الأدوية للمستشفيات، وصرف الوصفات الطبية إلى المشاركة الفعلية في رعاية المرضى، والاعتناء بهم؛ مما اضطر كليات الصيدلة القائمة إلى تعديل مناهجها الدراسية؛ لتواكب هذا الحدث، أما الكليات الجديدة التي أنشئت؛ فقد كان التوجيه بأن تكون إكلينيكية الطابع، ومن ذلك كلية الصيدلة الإكلينيكية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، التي تمت الموافقة السامية على إنشائها بموجب التوجيه البرقي الكريم رقم 5088/م ب بتاريخ 7/8/1432 هـ. 

الرؤية

تلتزم كلية الصيدلة الإكلينيكية بتحقيق الكفاءة المهنية في مجال الصيدلة، وأن تكون متميزة محلياً، وإقليمياً، ومصنفة عالمياً بالجودة والإبداع في علوم الصيدلة والبحث العلمي، وتأمل أن تقدم جيلاً من الصيدليين ذوي الكفاءة المتميزة، والأخلاق الإسلامية؛ كي يستطيع أن يلبي حاجات المجتمع من الرعاية الصحية الشاملة، ويواجه تحديات الحاضر والمستقبل.

الرسالة

تتبلور رسالة كلية الصيدلة الإكلينيكية في إعداد خريجين مؤهلين لتحقيق الآتي:

  • التفوق العلمي في علوم الصيدلة بفروعها المختلفة؛ وذلك لإمداد المجتمع بصيدليين ذوي كفاءة عالية، قادرين على تأمين احتياجات المجتمع من الأدوية ذات الجودة العالية من خلال التصنيع المحلي، أو التحقق من جودة المستورد منها.
  • توفير الرعاية الصحية للمرضى من خلال المشاركة الفعلية مع بقية أعضاء الفريق الطبي؛  لتقديم مستوى متميز يرتقي إلى المستويات العالمية.
  • المشاركة في البحوث العلمية بما يخدم المجتمع، ويحقق الرفاهية الصحية لمواطنيه.

الأهداف

تتطلع  كلية الصيدلة الإكلينيكية إلى تحقيق أهدافها التالية:

  • تخريج كوادر من الصيدليين بدرجة دكتور صيدلي ملتزم بتطبيق القيم، والأسس، والأخلاق الإسلامية في ممارسة مهنة الصيدلة.
  • التميز في مجالات الرعاية الصحية للمرضى.
  • إمداد مصانع الأدوية بكفاءات سعودية مدربة في مجال صناعة الدواء.
  • اكتساب المعارف والعلوم والمهارات المتعددة ، ومواصلة التعليم العالي.