يتزايد الطلب حول العالم على التجربة الفنلندية في التعليم والبحث حيث تعمل كل من؛ جامعة شرق فنلندا التي تشارك في ملكيتها جامعة توركو، وأكاديمية (آبو) الجامعية في تقديم أشكال متنوعة من التدريب المهني المعتمد في قارة أمريكا الجنوبية، والشرق الأوسط، وفي مناطق مختلفة من جنوب شرق آسيا.

 

ولا يخفى على الجميع أن ريادة الأعمال والابتكارات تؤديان دورا محوريا فيما تهدف إليه المملكة العربية السعودية من التنوع الاقتصادي خلال استراتيجية برنامج التحول الوطني 2020 حيث تتطلع الجامعات السعودية إلى إتاحة الفرص لطلابها وتمكينهم بالكفاءة اللازمة للانخراط في نشاطات ريادة الأعمال.

بهذا الصدد قدم كل من الأستاذة الجامعية/ سانا اللونين والمحاضر الجامعي/ جوشن رامستروم ورشة تدريبية امتدت لأسبوع من جامعة توركو لتدريب (160) من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل السعودية ليتمكنوا من إدخال التفكير الريادي والتعليم الابتكاري في برامج الجامعة الأكاديمية إذ تهدف المملكة العربية السعودية إلى تصميم مقررات جديدة تتسم بالريادة والابتكار في مختلف البرامج والتخصصات.

وفعلا بدأت أولى مقررات ريادة الاعمال وسيتبعها المزيد في المستقبل القريب كما صرحت بذلك المحاضرة/ سانا اللونين.

وقد قال رامستروم أنه قد أحس بأن تنظيم ورشة تدريبة لتطوير ريادة الأعمال والابتكار في مجال التعليم أمر اعتيادي حسب خبرتهم في التعليم والبحث.

 

إضافة إلى تنظيم الورشة التدريبية فإن كل من؛ الأستاذة/.اللونين والمحاضر/رامستروم ، ومنسق التعليم التحول-وطني ، مدير الحساب الرسمي / آري كوسكي  قد شاركوا في نقاش اللجنة الدولية حول نجاح التعليم الفنلندي في ريادة الإعمال والابتكار.

 وقد كان تنظيم التدريب الذي تم بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل استمرارا لورشة اليوم الرابع التي تم تنظيمها في نوفمبر من العام 2018 ، وقد قدم رامستروم مع زميلة البحث بالجامعة والأستاذة الزائرة/ لورا هيل تنويرا للأساتذة حول منهجية التعلم المبنية على طريقة المشاريع.

 وقد صرح رامستروم أن أعظم ما في ورشة التعلم المبنى على المشروع أنه يقوم على التجربة والتطبيق العملي بمقر "بوري" من الحرم الجامعي حيث كنا قادرين على الاستفادة من الطرق التي تم تطويرها لمقررنا حول تعليم متكامل بطريقة المشروع.

 وبحسب إفادة العديد من الباحثين ومنسق التعليم التحول-وطني أفاد أ. آري كوسكي أنه يوجد هنالك العديد من الخبرات التعليمية والمعرفية التي يمكن الاستفادة منها في تحول التعليمي على المستوى الوطني بفنلندا.

 وقد ختم كوسكي بقوله " سوف يكون هناك العديد من الراغبين بطلب تجاربنا التي ننتجها. وقد كان من الرائع، في هذه الحالة،  أن اتيحت لنا الفرصة في تنظم الاستمرار للمقرر المعد في عام 2018 حيث أظهر شركاؤنا رضاهم عن التدريب".