أطلقت عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام في تحالف مجتمعي مبادرة الكمامة القماشية للجميع، بالشراكة المجتمعية مع الجمعية السعودية للسلامة المرورية (سلامة)، وجمعية أرفى للتصلب المتعدد، وحملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي (ما يعرف بعدين)، وإدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة، ومن تنفيذ كوادر وطنية من الحرفيات المبدعات للعمل والمساهمة في جهود مكافحة فيروس كورونا.

وفي السياق أوضحت عميدة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة أ.د فاطمة الملحم، أن العمادة تعمل على تقديم المبادرات والحملات التوعوية التي تختص بخدمة المجتمع والتنمية المستدامة، كما وتكثف جهودها في مشاركة الجهات الفاعلة للحد من تأثير جائحة فيروس كورونا.
وأضافت "الملحم" إلى أهمية رفع حس المسؤولية والمواطنة وخصوصاً في هذه الفترة الصعبة مما دفعنا إلى التنبه إلى خطورة ظاهرة خطيرة تنتشر في أنحاء المملكة، وهي رمي الكمامات -التي تستخدم لمرة واحدة- اذ يعد عبئاً جديداً على البيئة والتخلص منها يأخذ سنوات كثيرة، وبناءً على توصيات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة السعودية بإمكانية ارتداء الكمامات القماشية.

وقالت "الملحم" إن العمادة تبنت مبادرة الكمامة القماشية للجميع خصوصاً بعد الإجراءات الأخيرة للعودة التدريجية للوضع الطبيعي بهدف إمكانية توفير الكمامات القماشية لتكون بديلاً صحياً وفتح المجال لكوادرنا الوطنية من الحرفيات المبدعات للعمل والمساهمة فيها. لاسيما وقد أبدت عدد من الجهات تجاوبها الإيجابي في تفعيل هذه المبادرة ليتم توزيع الكمامات القماشية على منسوبي الجهات المشاركة في المبادرة والكادر الصحي والأمني في المنطقة الشرقية.

وذكر رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للسلامة المرورية الدكتور عبد الحميد المعجل أن كل مرحلة منذ بدء جائحة فايروس كورونا كان لأبطال المرور دوراً بارزاً في التزام المجتمع بالإجراءات، والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين وجهودهم في الأيام المقبلة أهم بكثير. وتقديراً لجهودهم البارزة وحرصاً على سلامتهم شاركت الجمعية السعودية للسلامة المرورية (سلامة) في الحملة التي أطلقتها عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بتقديم كمامات قماشية لرجال المرور حيث جاءت هذه المبادرة حمايةً لهم وحفاظاً عل البيئة.

ومن جانبها، اعتبرت رئيس مجلس إدارة جمعية أرفى للتصلب المتعدد الأستاذة فاطمة الزهراني أن هذه المبادرة جاءت من أجل حماية البيئة من رمي الكمامات ذات الاستخدام الواحد، واستبدالها بالكمامات القماشيّة، ومدّ جسور التواصل مع أصدقاء أرفى، مشيرةً إلى أن "أرفى" ستكون إحدى شركاء عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة في كافة المبادرات التي تخدم الصالح العام.

وأن فكرة المبادرة جاءت بمقترح من البروفيسورة فاطمة الملحم، وهي سبّاقة دائماً لتقديم الخدمات المجتمعية ومهتمّة بطرح الأفكار التي تخدم المجتمع وأفراده، مؤكدةً أن "أرفى" لا تتوانى عن المساهمة في مثل هذه المبادرات من خلال المشاركة فيها والسعي لإيصال أهدافها السامية.