الدمام-

حقق قسم العمارة من كلية العمارة والتخطيط على الاعتماد الأكاديمي البرامجي من المجلس الوطني الامريكي للاعتماد الأكاديمي وذلك لمدة 6 سنوات غير مشروطه وقد بدأت عملية للحصول على الاعتماد بشكل رسمي الفصل الدراسي الأول من عام 2012م، بإعداد الوثائق والنماذج المطلوبة وجمع البيانات والاحصائيات والحقائق والشواهد التي يطلبها الاعتماد وذلك بعد أخذ الموافقة من إدارة الجامعة حيث تم طلب التقديم للاعتماد في 25 مايو2012م وتمت الموافقة على وثيقة التقديم من قبل مجلس NAAB وتحددت الزيارة الأولى لفريق الاعتماد.

من جانبه قال مدير الجامعة الدكتور عبد الله بن محمد الربيش بأن: للاعتماد الأكاديمي انعكاس وانطباع لدى كافة المنتسبين للكلية والقسم و للجامعة من اعضاء هيئة تدريس وطلاب وموظفين ويشعرهم بالانتماء وتحقيق الرضا الوظيفي وكذلك ارتفاع الروح المعنوية والاداء المهني والشعور بالمسؤولية المهنيّة أما بالنسبة للمجتمع فإنه يحقق الاعتماد افضل مستويات رضا المستفيدين وتقديم خدمات متميزة لهم من طلاب أو أولياء أمور أو الهيئات و المؤسسات، كذلك يعطي ثقة أكبر للجامعة وقسم العمارة من قبل القائمين على التعليم والمجتمع والدولة ويعنى ذلك بتميز الجامعة بكادرها وطلابها وانشطتها وخدماتها كما ينعكس ذلك على الدرجات العلمية التي تمنحها حيث يعطي ذلك أكبر قدراً وحافزاً لمزيد من التطور والتحسين ومواكبة العصر في الاستفادة من تقنيات التعليم مما يجعل الجامعة هدفاً لأبناء المجتمع ومخرجاتها أهدافاً لسوق العمل على اختلاف برامجها وتخصصاتها.

من جانبه قال عميد كلية العمارة والتخطيط الاستاذ الدكتور عبد السلام السديري يعتبر الاعتماد الاكاديمي هدفاً استراتيجياً للجامعات السعودية تسعى إليه من أجل تحقيق الجودة المطلوبة في مجال التعليم والبحث العلمي مقارنة بمثيلاتها من الجامعات الاخرى محلياً واقليمياً وعالمياً ونظراً لكون كلية العمارة والتخطيط بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام أول كلية بهذا المسمى والتخصص في المملكة العربية السعودية عندما انشئت عام 1395هـ تابعة لجامعة الملك فيصل ثم جامعة الدمام الى أن حملت اسم الإمام عبد الرحمن بن فيصل مؤخراً فقد سعت الجامعة للحصول على اعتماداً عالمياً بما يناسب تاريخ الكلية العريق ويحقق شيئاَ من تطلعات وطموحات ادارتها وطلابها وكافة منسوبيها فاتجهت الانظار الى الاعتماد الاكاديمي "المعادلة الجوهرية" من المجلس الوطني الامريكي للاعتماد المعماري المعني بتقييم واعتماد البرامج المعمارية الأكاديمية في الكليات والجامعات بالولايات المتحدة الامريكية.

وأضاف السديري أن المجلس الوطني الامريكي للاعتماد المعماري يقوم بتقييم واعتماد البرامج المعمارية في الكليات والجامعات بالولايات المتحدة الامريكية كما انه يتعاون مع الجهات المعمارية الأخرى داخل "المعهد الأمريكي للمعماريين" (AIA) مثل "المجلس الوطني للتسجيل المعماري" (NCARB)، وجمعية كليات العمارة (ACSA) أما "المعادلة الجوهرية" فيتم تقديمها لبرامج العمارة في الكليات والجامعات خارج الولايات المتحدة و فهي تقوم على نفس معايير الاعتماد مع الاخذ بعين الاعتبار التنوع الثقافي، واختلاف نظام الترخيص والبيئة التنظيمية.

"واشار الى أن أعضاء هيئة التدريس بدأوا من منطلق المسؤولية العمل على تنمية وتطوير برنامج العمارة طوال فترة الزيارة وأظهر أعضاء هيئة التدريس والقيادة فهماً جيداً لعملية الاعتماد والمعادلة الجوهرية، وقد اعادوا تشكيل برنامجهم على غرار وشروط وإجراءات البرنامج المعتمد في الولايات المتحدة وقد بدأت عملية للحصول على الاعتماد من NAAB بشكل رسمي من الفصل الدراسي الأول في عام 2012م، بإعداد الوثائق والنماذج المطلوبة وجمع والبيانات والاحصائيات والحقائق والشواهد التي تطلبها NAAB. وذلك بعد أخذ الموافقة من ادارة الجامعة حيث تم طلب التقديم للاعتماد في 25 مايو 2012م وتمت الموافقة على وثيقة التقديم من قبل مجلس NAAB وتحددت الزيارة الأولى لفريق الاعتماد.

وقد اثمرت سنوات من العمل الجماعي لإدارة الجامعة وعمادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس وطلاب القسم بالحصول على اعجاب أعضاء الفريق الزائر من المحكمين، و قد بين تقييمهم اننا حققنا جميع العناصر باستثناء (3) عناصر التي تحققت جزئيا من بين أكثر من (32) من المعايير الأكاديمية للاعتماد، و أشار التقرير الى تحقيق (7) معايير "بامتياز" وهذا نادر ومميز ولم يحصل عليه الا عدد محدود من الجامعات الامريكية كما تم تحقيق كافة المعايير الإدارية الأخرى وكان التقرير الثالث تقريراً مفصلاً عن التحسن منذ الزيارة الثانية وعبر عن انطباعهم العالي عن هذه الجامعة كمؤسسة اكاديمية ناجحة.

وأوضح الاستاذ الدكتور عبد السلام السديري أن الاعتماد NAAB (المجلس الوطني الامريكي للاعتماد المعماري) هو الأنسب كونه مخصص لبرامج العمارة والتي تجمع بين العلم والفن والابداع، حيث أن ثلث البرنامج عبارة عن استوديهات تصميم يتم فيها تنمية الإبداع المعماري مع مراعاة الكثير من المعايير التقنية والبيئة والتي بطبيعة الحال تحتاج الى محكم لديه الخلفية الأكاديمية والمهنية في مجالات العمارة، على الرغم من عملية الاعتماد للمجلس الوطني الامريكي للاعتماد المعماري يجب ان تمر بثلاثة مراحل بين كل مرحلة والتي تليها سنتان على الاقل. ومن هنا كانت المهمة الأولى للإعداد للاعتماد هي إعادة تنظيم البرنامج وفقا لمتطلبات NAAB، والتوزيع الدقيق للمقررات، وخاصة زيادة في مقررات "العلوم الإنسانية"، وزيادة المقررات المعمارية الاساسية إلى (3) ساعات معتمدة. وزيادة ساعة معتمدة الى مقرر اساسيات التصميم حتى أصبحت عدد الساعات المعتمدة الإجمالية (170) ساعة.