عمادة تطوير التعليم الجامعي تختتم ملتقى "التدريب التعاوني" لتعزيز جاهزية الطلاب (العام الثاني).
مع بداية الفصل الدراسي الثاني ١٤٤٧هـ، نظّمت عمادة تطوير التعليم الجامعي في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، يوم الثلاثاء ٢٠ يناير ٢٠٢٦، ملتقى تعزيز قدرات الطلاب من خلال التعليم والتعلم في عامه الثاني تحت شعار «التدريب التعاوني .. الإعداد للمستقبل»، وذلك حضورياً بمقر العمادة، وبرعاية وحضور سعادة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبد الله بن محمد المهيدب، وبمشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والخبراء والمتخصصين والطلاب.
وتضمّن الملتقى جلسات حوارية ومحاضرات مباشرة، إضافة إلى عرض مرئي استعرض إنجازات كليات الجامعة في مجال التدريب التعاوني، حيث ناقش المشاركون فرص تعظيم أثر هذا النوع من التعليم، وأبرز الممارسات الحديثة التي تسهم في تعزيز جاهزية الطلاب وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل.
واشتمل الملتقى على خمس جلسات متخصصة؛ جاءت الجلسة الافتتاحية بعنوان «حوكمة إجراءات التدريب التعاوني» بمشاركة د. هند الزهراني (وحدة التدريب التعاوني بكلية العلوم – جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل)، وم. الحسن بادحداح (إدارة التوظيف والتدريب – جامعة الملك فهد للبترول والمعادن)، ود. يعن الله القرني (وكالة عمادة تطوير التعليم الجامعي للخطط والبرامج الدراسية).
وفي الجلسة الثانية «ما الذي يتوقعه أرباب العمل من التدريب التعاوني؟» شارك كل من أ. عبدالعزيز الحبيل (مدير إدارة تجربة العميل – كيا الجبر)، ود. رانيا الغامدي (مدير أول للأنظمة والتخطيط – مستشفى جونز هوبكنز أرامكو)، ود. محمد العدساني (مدير وحدة الإرشاد المهني، عمادة تطوير التعليم الجامعي).
أما الجلسة الثالثة «التدريب التعاوني من التجربة إلى التميز "قصص واقعية وصور حية من الميدان"» فقد شهدت مشاركة أ. سمية الزامل (الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لتطبيق نقطة)، وأ. محمد الشرياني (مراجع خارجي –كيه بي إم جي)، وأ. أصايل العتيبي (مساعد استدامة – شركة إيكوركس)، ود. نورة السبيعي (صيدلانية – مستشفى المواساة).
وتناولت الجلسة الرابعة «التدريب التعاوني كمسار استراتيجي لتحقيق التميز المهني» دور التدريب التعاوني في بناء المسارات المهنية، بمشاركة د. دانة الصالح (مديرة وحدة التدريب الميداني الرئيسة بالجامعة)، إلى جانب مديري وحدات التدريب التعاوني في الكليات ورؤساء لجان التدريب التعاوني في الأقسام.
واختُتمت أعمال الملتقى بالجلسة الختامية التي أعلنت خلالها لجنة الملتقى أبرز التوصيات، كما جرى تكريم المتحدثين وفريق التنظيم تقديراً لمساهماتهم.
وأكد سعادة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبد الله بن محمد المهيدب أن التدريب التعاوني يمثل أحد المسارات الحيوية في تطوير منظومة التعليم الجامعي، لما يسهم به في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، وتعزيز جاهزية الخريجين مهنياً.
من جانبه، أوضح سعادة عميد تطوير التعليم الجامعي الدكتور محمد بن صالح الكثيري أن تنظيم الملتقى يعكس التزام الجامعة بدعم مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠ وبرنامج تنمية القدرات البشرية، من خلال تبني نماذج تعليمية متقدمة، وتعزيز الشراكات مع القطاعات المختلفة، وبناء مهارات طلابية تسهم في التنمية الوطنية المستدامة.
الأخبار المتعلقة
ورش تدريبة مقدمة من مركز الخريجين والتنمية المهنية
١٤ ديسمبر ٢٠١٦

