جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في طليعة جهات التعليم العالي بمستوى ( التميّز ) في المؤشر الوطني للتعليم الرقمي 2024–2025

أعلن المركز الوطني للتعليم الإلكتروني عن نتائج المؤشر الوطني للتعليم الرقمي 2024–2025، الذي يقيس نضج منظومة التعليم والتدريب الرقمي في الجامعات السعودية ويصنّفها ضمن أربع مستويات: (التميّز، التقدّم، التفعيل، التأسيس).

وجاءت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ضمن طليعة جهات التعليم العالي على مستوى (التميّز) بنسبة أداء بلغت 95.75% من بين 34 جامعة وكلية حكومية وأهلية، في منجز وطني يعكس ريادتها في التحول الرقمي وجودة التعليم الجامعي، ويؤكد التزامها بمستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بناء منظومة تعليمية رقمية متكاملة ومستدامة.

ويُعد المؤشر الوطني للتعليم الرقمي أداة استراتيجية أطلقها المركز الوطني للتعليم الإلكتروني لقياس مستوى نضج التعليم والتدريب الرقمي في المملكة، وتقييم مدى مواكبة الجهات التعليمية للتحول الرقمي واستدامته. كما يسهم في تعزيز جودة التعليم الرقمي من خلال منهجية قياس دقيقة ترصد النضج المؤسسي، وتدعم جهود التحسين المستمر، وتمكّن صُنّاع القرار من اتخاذ قرارات مبنية على البيانات وتحفّز الابتكار وتسّرع تبنّي الممارسات التعليمية الحديثة.

وفي تصريح له، أشاد سعادة رئيس الجامعة د. فهد بن أحمد الحربي بجهود المركز الوطني للتعليم الإلكتروني في تعزيز التحول الرقمي في التعليم، مؤكدًا أن تصنيف الجامعة ضمن مستوى (التميّز) يمثل منجزًا وطنيًا نوعيًا يعكس كفاءة الجامعة في تمكين الوصول الشامل للتعليم الرقمي، واستثمارها في التقنيات التعليمية الذكية والبنية التحتية الحديثة التي تدعم جودة الأداء الأكاديمي وتطوير بيئات التعلم. ونوّه الدكتور فهد الحربي بأن هذا التقدير الوطني يُجسد نجاح الجامعة في مواءمة استراتيجياتها مع التوجهات الوطنية للتعليم الرقمي، ويسلّط الضوء على إسهامها في تطوير منظومة تعليمية رائدة تمكّن الإنسان وتُسهم في بناء اقتصاد معرفي متطور.

كما أوضح سعادة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. عبدالله المهيدب أن تميّز الجامعة في المؤشر يأتي تتويجًا لعملٍ مؤسسي مستدام في تطوير التعليم والتدريب الرقمي، وتبنّيها أفضل الممارسات الأكاديمية والتقنيات التعليمية الحديثة، مشيرًا إلى أن التقرير الوطني أدرج الجامعة كإحدى قصص النجاح المتميّزة لجهودها في تطوير المحتوى وتحسين تجربة التعلم عبر مبادرات نوعية مبتكرة مبنية على الذكاء الاصطناعي.

وأكدت سعادة عميد عمادة التعليم الإلكتروني والتعلّم عن بُعد المكلّف د. البندري الصميت، أن هذا التميز هو ثمرة جهود داخلية تكاملية لجهات الجامعة المختلفة ولفريق العمادة الذي أسهم في تطوير منظومة رقمية متكاملة تدعم جودة التعليم الجامعي. وأشارت إلى أن من أبرز المبادرات التي أثمرت هذا النجاح مشروع "مرشد الذكاء الاصطناعيeLO"، الذي صُمم داخل الجامعة لتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة التعلم والبحث والتدريب. وأضافت أن نتائج المشروع أظهرت ارتفاع رضا المستخدمين بنسبة تجاوزت 94% في أدوات التلخيص وتوليد الأسئلة وتحسين أداء هيئة التدريس، بينما أكد أكثر من 85% من المستخدمين فاعليته في تقليل الوقت والجهد في أداء المهام الأكاديمية، مع تحقيق تكامل تام بنسبة 100% مع نظام Blackboard، مما جعله نموذجًا وطنيًا يُحتذى في توظيف التقنية داخل مؤسسات التعليم العالي. وختمت تصريحها قائلة: "إن تصنيف الجامعة ضمن طليعة جهات التعليم العالي على مستوى التميز لا يمثل فقط

اعترافًا بجودة أدائنا المؤسسي، بل هو تتويج لثقافة الابتكار والعمل الجماعي التي ميّزت منظومة الجامعة في رحلتها نحو التحول الرقمي المستدام."

ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في ترسيخ مكانتها ضمن مؤسسات التعليم الرائدة، وواجهة التميّز الوطني في التحول الرقمي، حيث تواصل الجامعة صناعة الأثر عبر تعليمٍ رقميٍّ موثوقٍ، وكفاءةٍ تشغيليةٍ عاليةٍ، وابتكارٍ مستدامٍ يُلهم المستقبل. وبتحقيقها هذا التصنيف المتقدّم، تؤكد الجامعة التزامها برؤية المملكة 2030 في بناء منظومة تعليمية رقمية رائدة تُسهم في تمكين الإنسان، وصناعة المعرفة، وتعزيز تنافسية المملكة عالميًا، لترسّخ حضورها بوصفها نموذجًا وطنيًا في جودة التعليم الرقمي وريادة التحول المؤسسي.

فيديو