حققت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل كفاءة الانفاق في التميز المؤسسي (برنامج ركائز استدامة) من مركز تحقيق كفاءة الإنفاق وذلك نظير جهودها المبذولة في تحقيق كفاءة الإنفاق وتحقيق التميز العملي والمؤسسي والتميز في التقييم العام حيث كرمت وحصلت الجامعة ضمن ثلاثة جهات محققة على مستوى الجهات الحكومية والأولى على مستوى قطاع التعليم.

وهنأ رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الربيش فريق تحقيق كفاءة الإنفاق بالجامعة، معربًا عن اعتزازه بالدعم الذي تحظى به الجامعة ومنسوبوها من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين كما نوه بمتابعة واهتمام وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ بالجامعة ودعم برامجها وخططها التطويرية المنسجمة مع رؤية المملكة 2030 ومستهدفاتها.

وأوضح وكيل الجامعة رئيس فريق كفاءة الانفاق بالجامعة الدكتور صالح بن علي الراشد، أن الجامعة عملت منذ وقت مبكر حيث شكل فريق من قبل معالي رئيس الجامعة في العمل على ترشيد الانفاق ويأتي تكريم الجامعة كإحدى الجهات الحكومية الأكثر تميزاً في الالتزام بمتطلبات كفاءة الإنفاق تتويجاً للجهود التي بذلها فريق كفاءة الإنفاق بالجامعة الذي عمل على تنفيذ العديد من فرص رفع كفاءة الإنفاق وتحقيق استدامتها، الأمر الذي من شأنه أن يرتقي بقدرات الجامعة وتحقيق التميز في الخدمات والأنشطة التي تُقدمها وذلك بتطبيق أفضل المعايير التي تضمن استدامة كفاءة الإنفاق.

وذكر الراشد أن من المبادرات المميزة التي قدمتها الجامعة لتحقيق كفاءة الانفاق تركيب أنظمة طاقة شمسية فوتو ضوئية لخفض نفقات سداد فواتير الكهرباء الشهرية ودمج عقود الصيانة والتشغيل لوحدات الجامعة الموجودة في نطاق جغرافي واحد وترشيد الإنفاق على دوائر الاتصالات وترشيد استخدام الطاقة الكهربائية بالتعاون مع الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) وترشيد الانفاق على أوامر الإركاب.

وأكد الراشد أن مركز تحقيق كفاءة الإنفاق يهدف إلى الإسهام في تحقيق كفاءة الإنفاق في الأجهزة الحكومية بما يتوافق مع الخطط والبرامج الموضوعة لرؤية المملكة 2030 ومتابعة تنفيذ ذلك، وتفعيل آلياتها في مختلف التخصصات والقطاعات، إضافةً إلى الارتقاء بقدرات الجهات الحكومية لمواكبة تطلعات القيادة الرشيدة بأن تكون المملكة نموذجاً رائدًا في مختلف المجالات، ومنها كفاءة الإنفاق الذي سيُمكّن المملكة من تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة.