اختتام منتدى ممارسات التعليم والتعلم الجامعي المبتكرة والمؤثرة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للعام ٢٠٢٥.

اختتم يوم الثلاثاء ٩/٩/٢٠٢٥م منتدى ممارسات التعليم والتعلم الجامعي المبتكرة والمؤثرة، الذي تنظمه عمادة تطوير التعليم الجامعي. وقد افتتح أعمال المنتدى سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فهد بن أحمد الحربي، بمشاركة أكثر من ٢٠ متحدثًا في العروض التقديمية و٤٠ مشاركًا في مجموعات النقاش، وبحضور أكثر من ٣٠٠ عضو هيئة تدريس من مختلف التخصصات. وتهدف أعمال المنتدى إلى تعزيز التعاون والتفاعل بين أعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في تبادل الأفكار والرؤى المبتكرة التي تسهم في تطوير التعليم الجامعي. كما تضمنت الجلسة الافتتاحية تكريم ٢٢ قسمًا علميًا متميزًا في نتائج الاختبارات الوطنية.

ورحّب رئيس الجامعة – في كلمته – بالحضور والمشاركين في رحاب الجامعة، مؤكدًا أن المنتدى يمثل فرصة مهمة لاستعراض أبرز الابتكارات التعليمية وتسليط الضوء على توجهات البرامج الجامعية وأثر الممارسات التعليمية في تطوير التعليم الجامعي. وأشاد بما حققته جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل من تميز وتفوق في جميع التخصصات التي خضعت للاختبارات الوطنية دون استثناء، الأمر الذي يعكس وضوح خطتها الاستراتيجية المنسجمة مع مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠–٢٠٢٥، والتي تركز على الريادة في التميز التعليمي، واستدامة الممارسات التدريسية النوعية، وجعل التعليم الجامعي رافدًا أساسيًا لمستقبل الوطن، وإعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات العصر ومواكبة تطوراته. كما أكد أن المنتدى يركز على تطوير التعليم الجامعي من خلال استعراض ممارسات التدريس الحديثة واستراتيجيات التعلم الفاعلة، مقدمًا شكره لعمادة تطوير التعليم الجامعي ولجنة المنتدى على جهودهم في الإعداد والتنظيم، وموجهًا التقدير لكافة المتحدثين والمشاركين والحضور الكريم.

من جانبه، أوضح عميد عمادة تطوير التعليم الجامعي الدكتور محمد الكثيري أن جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تشهد فعاليات المنتدى السنوي لتطوير التعليم الجامعي حضورًا مميزًا من القادة الأكاديميين وأعضاء هيئة تدريس من داخل الجامعة وخارجها، مشيرًا إلى أن المنتدى يناقش التطور المتسارع في ممارسات التعليم الجامعي، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠. وبيّن أن جلسات المنتدى ناقشت عددًا من القضايا الملحة، مثل: الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي، والتعلم متعدد التخصصات، والممارسات التدريسية الحديثة. وأضاف أن المنتدى استعرض تجارب أكاديمية متنوعة، وشهد جلسات نقاشية موسعة، وعروضًا تقديمية سلطت الضوء على أبرز الابتكارات التعليمية. وأكد أن المنتدى تميز بتكريم الأقسام العلمية المتميزة في الاختبارات الوطنية، لافتًا إلى أن المنتدى يتكامل مع الخطة الاستراتيجية للجامعة ويعكس توجهها المستقبلي نحو تعزيز التميز الأكاديمي والبحثي والابتكار التعليمي، مشيرًا إلى أن العمادة أطلقت مبادرات نوعية بالشراكة مع أكثر من ٢٥ جامعة سعودية. وأكد في ختام كلمته على أن توصيات المنتدى يتم جمعها ومشاركتها مع الجهات المختصة وصنّاع القرار، بما يسهم في تحويلها إلى مبادرات قابلة للتطبيق تعزز جودة المخرجات التعليمية.