حول مركز أبحاث العلوم الإنسانية والاجتماعية

في ضوء مواكبة الخطة الاستراتيجية لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل والرؤى الوطنية ، وأهدافها وتوجهاتها الاستراتيجية نحو وطن نموذجي ناجح ورائد في العالم على مختلف الأصعدة من خلال ثالثة محاور رئيسة، هي: مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح، قد خصت الجامعة الهدف الثاني من أهداف خطتها الاستراتيجية بالبحث العلمي من خلال الاهتمام بمنظومة البحث العلمي والابتكار وتطويرها، إذ يتوافر في الجامعة كفاءات علمية مختصة، قادرة على تقديم خدماتها ومنتجاتها البحثية بما يخدم الرؤى، ويحقق توجهاتها الاستراتيجية الطموحة في جوانب التنمية المستدامة بعامة، وفي جوانبها الإنسانية بخاصة. 

وقد برزت الحاجة إلى إنشاء هذا المركز البحثي المختص في العلوم الإنسانية ومجالاتها المختلفة في ظل ما يشهده العالم اليوم من تطورات علمية وتكنولوجية واجتماعية متسارعة، وما يستلزم ذلك من مواكبة تنموية استكمال لجهود الجامعة في إقامة المراكز البحثية لدعم تخصصاتها جميعها، بما يسهم في تعزيز مشاركتها بفعالية في تحقيق الرؤى الوطنية وتوجهاتها الاستراتيجية؛ فالعلوم الإنسانية ومجالاتها المختلفة تعد من أهم روافد خطط التنمية المستدامة، وتحقيق رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية؛ فهي تختص ببناء الإنسان والاستثمار فيه، وتجعله محور برامجها وأداة تحقيق أهدافها فالإنسان هو صانع رئيسة وحدة التسويق التنمية والمحافظ على استدامتها وتطورها.

ويتكون مركز الأبحاث الإنسانية من كليات التخصصات الإنسانية والاجتماعية بالجامعة، وهي: كلية الآداب، وكلية التربية، وكلية الشريعة والقانون، وكلية العلوم والدراسات الإنسانية، التي تهتم تخصصاتها المتنوعة بالمجتمع وقضاياه وتحقيق طموحاته التنموية، وتسهم من خلال كوادرها البشرية المختصة وأدواتها المعرفية والبحثية إسهاما فعالا في تحقيق الرؤى الوطنية وتوجهاتها الاستراتيجية وتطلعاتها المستقبلية، وخدمة كثير من موضوعاتها وأولوياتها في المجالات الإنسانية، الأمر الذي يبرز دور الجامعة وإسهامها في البحث العلمي بوصفه مجالا تنمويا مهما.

المزيد
تاريخ النشر : ٠٦ مايو ٢٠٢٤
تاريخ آخر تحديث : ٢٦ مايو ٢٠٢٤
المشاهدات : ٢٢٠