حول إدارة التعاون الدولي والتبادل المعرفي

يمكن الجزم بأن الاستفادة من الفرص هي من المسؤوليات المهمة لنا كمؤسسة علمية لنسهم في تقديم ما يفيد مكونات مجتمع الجامعة من الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين لفاعليتها في عملية التعليم. وعليه كان تأسيس إدارة التعاون والتبادل المعرفي بين جامعتنا والمؤسسات العلمية الدولية من الأهمية بمكان لدعم وتعزيز عمليات التدريس، والتعلم، والبحث العلمي ارتقاءً بالخدمات التي تقدمها الجامعة إلى مستويات متميزة.
هذا، وتلتزم الإدارة بقيم التعاون التبادل في مجالات المعرفة المتنوعة كجزء أساسي من نشاطاتنا البحثية، حيث يوفر هذا النوع من التعاون بيئةً مناسبةً لعمل الباحث ليتمكن من تحقيق قدراته العلمية بصورة تراعي التنسيق مع المؤسسات العالمية لتحقيق الأهداف المشتركة بغض النظر عن بعد المساحة الجغرافية، ولا يغيب عنا أن المنطقة بحاجة ماسة للمعلومات بما يساعد قيادة المؤسسة ومجتمعها البحثي على تكريس الجهود بما يحقق استدامة التنمية العلمية والبحثية، لذلك سعت إدارة التعاون والتبادل المعرفي على فتح آفاق التعاون في هذا المجال مع المؤسسات العلمية الإقليمية والدولية بما يحقق رؤية جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل في هذا الاتجاه.

ولمّا كانت رؤية المملكة 2030 تطمح ضمن بعض أهدافها ذات الصلة بالتقنية والابتكار إلى الاهتمام بالتقنيات والاستراتيجيات التي من شأنها تعزيز مكانة المملكة عالميا، وذلك بتوطين التقنيات الحديثة داخل المملكة من قبل الجامعات ومعاهد الأبحاث والجهات المعنية، سابقت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بوصفها واحدة من الجامعات السعودية ذات التميز والريادة للمشاركة الفاعلة في تحقيق رؤية الوطن.

وانطلاقا من مبدأ تحقيق الرؤية فقد بادر معالي رئيس الجامعة الدكتور/ عبد الله الربيش إلى دعم تأسيس هذه الإدارة الحيوية لأهمية التباد ل المعرفي في نقل التقنيات العالمية الحديثة وتوطينها بالمملكة، كما يتوقع المشرف على الإدارة توسيع أقسامها في الأعوام القادمة لأداء الدور المناط بها بما يحقق رؤيتها ورسالتها التي تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.

المزيد
تاريخ النشر : 10 أبريل 2014
تاريخ آخر تحديث : 12 أكتوبر 2022
المشاهدات : 499