كلية الآداب تفتتح معرض "يوم الخريجة الثامن" احتفاءً بتميّز خريجاتها.
افتتحت عميدة كلية الآداب بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، سعادة الدكتورة مشاعل العكلي، معرض "يوم الخريجة الثامن"، بحضور مديرة مركز الخريجين والتنمية المهنية الدكتورة أماني البحر، ووكيلة الكلية للتطوير والشراكة المجتمعية الدكتورة عبير الجعفري، وعدد من قيادات الكلية. وجسّد المعرض مشاركة واسعة لطالبات وخريجات الكلية عبر ٢٠ ركنًا تنوّعت موضوعاتها لتعكس ما تمتلكه الخريجات من مهارات تطبيقية ومعارف مهنية ترتبط مباشرة بمتطلبات سوق العمل.
وفي قسم اللغة العربية برزت أركان تُظهر الدور الحيوي للغة في المجالات المعاصرة، حيث تناول ركن اللغة العربية وريادة الأعمال إبراز الهوية اللغوية في بناء المشاريع الريادية وصياغة الخطاب التسويقي، فيما قدّم ركن اللغة العربية والتقنيات الرقمية تصورًا لمكانة العربية في فضاءات التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها الداعمة للهوية اللغوية في العالم الرقمي.
أما قسم اللغة الإنجليزية فجمع مشاركاته تحت عنوان "ما بعد التخرّج: كيف شكّلت اللغة الإنجليزية مساراتنا"، مستعرضًا تجارب خريجات وظّفن مهاراتهن اللغوية في مجالات العمل المختلفة، سواء في التعليم، أو الإدارة، أو ريادة الأعمال، مع إبراز كيف أسهمت المعرفة الأكاديمية في تشكيل مساراتهن المهنية واستثمارها في بيئات العمل الواقعية.
وفي قسم التاريخ والتراث، طرحت المشاركات محتوى معرفيًا يعكس عمق الهوية الوطنية، من خلال ركن يتناول المواقع الأثرية السعودية المدرجة في اليونسكو، وركن آخر يبرز الهوية السعودية بوصفها بعدًا ثقافيًا مؤثرًا في قطاع السياحة والتراث.
كما قدّم قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية مجموعة من الأركان التي عكست حضور التقنية في معالجة القضايا البيئية والتحليل المكاني، حيث تناولت المشاركات العلاقة بين التوسع العمراني والغطاء النباتي باستخدام الأقمار الصناعية، ودور التشجير في الحد من الآثار البيئية، إضافة إلى مشروعات تُعنى بتحديد المواقع المثلى للمظلات الخضراء، وتطبيقات التقنيات الجيومكانية في بناء مدن ذكية وأكثر استدامة، وتطوير التجربة السياحية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، ودور الخرائط في الأمن السيبراني، فضلًا عن نماذج للتنبؤ بالمناطق المعرضة لتجمع مياه الأمطار عبر النمذجة المكانية.
وفي قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية طُرحت أركان ركّزت على البعد التنموي والاجتماعي في عمل الخريجات، شملت الاستشارات المهنية وتقديم مسارات وظيفية موجَّهة، وأركان تُعنى بالابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال الاجتماعية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب ركن يعرّف بالفرص المهنية في القطاع غير الربحي، وآخر يعرض مبادرة للتحول الرقمي في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى ركن يوثق تجارب ملهمة في العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية.
كما شهد قسم علم المعلومات ركنًا معرفيًا يجمع بين الهوية العلمية للتخصص وامتداداته المهنية، من خلال تقديم بوصلات معرفية توضّح أثر علم المعلومات في سوق العمل والمهارات التي تحتاجها الخريجات للتميز في هذا المجال.
وفي قسم الاتصال وتقنية الإعلام قدّمت الخريجات أركانًا تُبرز المسارات المهنية المتاحة في القسم، من خلال الحديث عن العلاقات العامة في البيئة الرقمية، وأدوار الصحافة المهنية في السوق الإعلامي الحالي، واستعراض تجارب متنوعة لخريجات شققن لأنفسهن طرقًا مهنية في مجالات الاتصال والإعلام.
وجاء المعرض بتنظيم وحدة الخريجين والتنمية المهنية التابعة لوكالة التطوير والشراكة المجتمعية بكلية الآداب، تأكيدًا لدورها في دعم خريجات الكلية وتمكينهن، وتوفير منصات عملية لعرض مهاراتهن ومشاريعهن، وتعزيز التواصل المهني بينهن وبين جهات العمل، بما يعكس جودة برامج الكلية وقدرتها على إعداد خريجات مؤهلات لسوق العمل.

