تم إنشاء مكتب البحث العلمي متعدد التخصصات لتسهيل إدارة الخدمات الإدارية البحثية ودعم العلماء وأعضاء هيئة التدريس والباحثين في الأبحاث متعددة الأقسام والمراكز والتخصصات. ويعمل المكتب كمركز موحد لتنسيق الأنشطة البحثية متعددة التخصصات من خلال ربط الباحثين من مختلف التخصصات في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، بالإضافة إلى الباحثين والشركاء على المستويين الوطني والدولي، بهدف معالجة القضايا البحثية ذات الأهمية الاستراتيجية.
الرؤية
لرعاية الحلول البحثية المبتكرة من خلال البحث متعدد التخصصات، وتعزيز الابتكار والتعاون وتقديم حلول فعالة لمعالجة التحديات العلمية والمجتمعية المعقدة.
المهام
يهدف المكتب إلى تعزيز ودعم البحث متعدد التخصصات على مستوى الجامعة، من خلال تسهيل التعاون بين الباحثين من مختلف التخصصات. ويسعى المكتب إلى إيجاد بيئة تُنمّي الإبداع، وتعزز الحوار بين التخصصات، وتمكّن الباحثين من التصدي للقضايا العالمية الملحة من خلال أبحاث تعاونية ذات أثر ملموس.
الهدف
تعزيز البحث متعدد التخصصات بين وحدات الأقسام المختلفة في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، والجامعات العالمية المرموقة المتعاونة معها.
الأهداف
- تعزيز التعاون: تسهيل التعاون البحثي متعدد التخصصات من خلال إنشاء منصات وفرص تتيح للباحثين من مختلف التخصصات الالتقاء وتبادل الأفكار والتعاون في مشاريع بحثية مبتكرة.
- تمكين التميز البحثي: دعم المبادرات البحثية متعددة التخصصات من خلال توفير الموارد وفرص التمويل والبنية التحتية التي تمكّن من إجراء أبحاث عالية الجودة تدفع حدود المعرفة وتعالج التحديات المجتمعية المعقدة.
- تعزيز القدرات البحثية: تطوير وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وموارد تهدف إلى تعزيز مهارات الباحثين في منهجيات البحث متعدد التخصصات والتعاون والتواصل.
- الترويج لفرص التمويل: تحديد ونشر المعلومات المتعلقة بفرص التمويل المخصصة للبحث متعدد التخصصات، ومساعدة الباحثين في الوصول إلى هذه الفرص وتأمين التمويل لمشاريعهم.
- الدعوة إلى البحث متعدد التخصصات: العمل كمناصر للبحث متعدد التخصصات داخل الجامعة وخارجها، وزيادة الوعي بقيمته وأثره. التفاعل مع القيادات العليا، وأعضاء هيئة التدريس، والجهات الخارجية لتعزيز البحث متعدد التخصصات كمحرك رئيسي للابتكار والتأثير المجتمعي.
- تقييم الأثر: تطوير آليات لتقييم أثر ونتائج المشاريع البحثية متعددة التخصصات. متابعة التقدم، وتقييم فاعلية المبادرات، ونقل قصص النجاح إلى أصحاب المصلحة.
- بناء شراكات خارجية: تعزيز التعاون مع الجهات الخارجية، والشركاء الصناعيين، والهيئات الحكومية من أجل توسيع فرص البحث متعدد التخصصات، والاستفادة من الموارد والخبرات الإضافية، وتعظيم الأثر المجتمعي لهذا النوع من الأبحاث.
- التواصل والمشاركة: الترويج لإنجازات ومبادرات البحث متعدد التخصصات عبر قنوات تواصل مختلفة، مثل المواقع الإلكترونية، والنشرات الإخبارية، ومنصات التواصل الاجتماعي. كما يشمل التفاعل مع مجتمع الجامعة والجمهور العام لرفع مستوى الوعي والفهم حول البحث متعدد التخصصات.
المجالات البحثية الرئيسية
الصحة والعافية:
داء السكري، السمنة، الكشف وتشخيص السرطان، الأمراض المعدية، الجينوم والجينوم اللاجيني للأمراض النادرة، أمراض القلب، أدوات الفحص والتشخيص ذات الصلة بالعوامل الممرضة، الكشف عن السرطان، الجينوم للأمراض النادرة، الاضطرابات النفسية واضطرابات النوم، تطوير الأدوية، التقنيات الناشئة للتجديد البيولوجي.
البيئة المستدامة:
أبحاث المياه، التنوع البيولوجي، صافي الانبعاثات الصفرية، استدامة الغذاء، تقنيات التبريد.
الطاقة والريادة الصناعية:
تحويل النفط الخام إلى مواد كيميائية، الهيدروجين النظيف، ابتكار بطاريات السيارات الكهربائية، الروبوتات الصناعية، الطاقة النووية، الطاقة المتجددة، التكنولوجيا المستقلة، المواد الخام والمنتجات الصناعية.
اقتصاديات المستقبل:
استكشاف الفضاء، المدن الذكية، الذكاء الاصطناعي، الحوسبة الكمومية وأداء الحوسبة، الطيران بصافي انبعاثات صفرية، أتمتة الخدمات اللوجستية، الروبوتات المساعدة للبشر، مستقبل الاتصال، تقنيات استكشاف أعماق البحار، الشبكات المفتوحة.
المؤشرات الرئيسية والأدلة
اعتمدت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل مجموعة من مؤشرات الأداء المؤسسية لمتابعة وتقييم أداء البحث العلمي متعدد التخصصات. وتقوم عمادة البحث العلمي وعمادة الجودة والاعتماد الأكاديمي بمراجعة هذه المؤشرات بشكل دوري ورفع تقارير بشأنها، لضمان التقييم الكمي للجهود البحثية متعددة التخصصات. وتشمل هذه المؤشرات ما يلي:
- التمويل المخصص لمشاريع البحث العلمي متعدد التخصصات، سواء من مصادر داخلية أو خارجية.
- عدد من التعاونات التي تم إنشاؤها مع أعضاء هيئة التدريس والباحثين من جامعات أخرى، بما في ذلك المؤسسات المحلية والدولية.
- إجمالي عدد المشاريع البحثية متعددة التخصصات التي تم إطلاقها وإنجازها بنجاح
- حجم وجودة المخرجات البحثية الناتجة، ويتم قياسها من خلال:
- عدد المنشورات العلمية
- عدد الاقتباسات التي حصلت عليها تلك المنشورات
- النشر في المجلات العلمية ذات التأثير العالي، ولا سيما المجلات المصنفة ضمن الفئة الأولى مثل الطبيعة والعلوم
- المشاركة في برامج تبادل المعرفة، بما يعكس تطبيق العمل البحثي متعدد التخصصات في سياقات واقعية
2. التعاون وتبادل المعرفة:
تركز جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بشكل كبير على الشراكات التعاونية ومتعددة التخصصات، والتي يتم تسهيلها من خلال وحدة الشراكات المحلية والدولية. وتعمل هذه الوحدة على تعزيز المشاركة البحثية مع:
- المؤسسات الأكاديمية داخل المملكة وخارجها.
- الجهات والوزارات الحكومية.
- الشركاء من القطاع الصناعي والمنظمات غير الحكومية.
تهدف هذه الشراكات إلى تحفيز البحث متعدد التخصصات من خلال الجمع بين الخبرات من مختلف القطاعات والتخصصات الأكاديمية. ومن الأمثلة على ذلك: المشاريع المشتركة في المعلوماتية الصحية، التنمية الحضرية المستدامة، التكنولوجيا الحيوية، والأمن السيبران
3. مراكز الأبحاث والبنية التحتية المؤسسية:
طوّرت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بنية تحتية بحثية قوية لدعم وتعزيز الابتكار متعدد التخصصات. وتعمل هذه المراكز كمحور رئيسي للاستكشاف العلمي العابر للتخصصات من خلال:
- جمع الباحثين من كليات متعددة (مثل الطب، الهندسة، العلوم، علوم الحاسب، وغيرها) للعمل ضمن مجموعات بحثية مشتركة ذات موضوعات محددة.
- تشجيع تقديم المقترحات البحثية التي تمتد عبر مجالات أكاديمية مختلفة.
- توفير الدعم الفني والمالي للجهود البحثية والتطويرية متعددة التخصصات.
4. التمويل البحثي والإنتاجية العلمية:
تُعدّ جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل أن النجاح في الحصول على التمويل والمخرجات البحثية مؤشرات أساسية لنجاح البحث العلمي متعدد التخصصات. وتدعم الجامعة ذلك من خلال:
- تخصيص منح داخلية تنافسية للفرق البحثية التي تُظهر تعاونًا بين الأقسام المختلفة.
- تشجيع أعضاء هيئة التدريس على التقديم لمنح بحثية مشتركة من خلال جهات وطنية مثل المعاهد الوطنية السعودية للصحة، هيئة البحث والتطوير والابتكار، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.
- دعم التقديم على المنح الدولية من خلال شراكات استراتيجية
5. الشراكات البحثية الإستراتيجية:
من أجل تعزيز البحث العلمي متعدد التخصصات، وقّعت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل اتفاقيات تعاون رسمية مع عدد من الجامعات والمراكز البحثية، منها:
- جامعتا المجمعة وشقراء، لتنفيذ برامج بحثية مشتركة، ونقل المعرفة، والتدريب المتبادل لفرق البحث.
- اتفاقية تعاون معرفي مؤسسي بين جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل وشركة أرامكو السعودية، لتأسيس كرسي أرامكو للأمن السيبراني بكلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات.
- مذكرة تعاون بين الجامعة ممثلة بكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، والهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين.
- اتفاقية تعاون بين جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، ممثلة بكلية الهندسة، ووزارة البيئة، والمياه والزراعة.
- اتفاقية تعاون بين الجامعة، ممثلة بكلية الصحة العامة، وجمعية شارك للأبحاث الصحية.
- اتفاقية تسويق تقني بين جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل وشركة تطوير المنتجات البحثية.
- إبرام عقد تعاون بحثي بين جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، ممثلةً بمعهد الدراسات والاستشارات الطبية، ومعهد ماساتشوستس للتقنية في الولايات المتحدة الأمريكية.
- إبرام عقد تعاون بحثي بين جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، ممثلةً بمعهد الدراسات والاستشارات الطبية، ومؤسسة فرانكو وبييرا كوتينو في إيطاليا.
تعزز هذه الاتفاقيات الوصول المشترك إلى المختبرات والبيانات وخبرات أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى الإشراف المشترك على طلاب الدراسات العليا العاملين على موضوعات بحثية متعددة التخصصات.
6. المواءمة مع الأولويات الوطنية والعالمية:
تتوافق استراتيجية البحث متعدد التخصصات في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل مع رؤية السعودية ٢٠٣٠، التي تركز على الابتكار والصحة والاستدامة البيئية وإصلاح التعليم. ومن خلال دمج الموضوعات البحثية متعددة التخصصات ضمن استراتيجيتها طويلة المدى، تسهم الجامعة في معالجة التحديات البحثية العالمية مع ضمان تلبية احتياجات المجتمع المحلي.
المرافق المادية لفرق البحث متعدد التخصصات
انطلاقًا من أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠، طوّرت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بنية تحتية قوية لدعم واستدامة التعاون البحثي متعدد التخصصات بين الكليات والمراكز البحثية والطلاب. وتدرك الجامعة أن حل المشكلات الواقعية المعقدة يتطلب تكامل الخبرات من مجالات متنوعة، ولذلك اعتمدت استراتيجية استباقية لتجهيز جميع الكليات بمختبرات متقدمة ومرافق بحثية مشتركة. وتُسهّل الجامعة التعاون البحثي متعدد التخصصات من خلال إطار منظم وسهل الوصول، يشمل:
- نظام مركزي للوصول إلى الأجهزة البحثية: أنشأت الجامعة منصة إلكترونية تتيح للباحثين البحث عن الأجهزة والمختبرات المتاحة وطلب استخدامها وحجزها. ويضمن هذا النظام المركزي عدم حصر المرافق ضمن أقسام معينة، بل يجعلها متاحة لجميع الباحثين، مما يشجع على الاستخدام المشترك للموارد بين التخصصات.
- فِرَق فنية مدربة: يحظى كل مختبر مركزي ومختبر كليتي بدعم من فنيين وكوادر مؤهلة عالية التدريب، يقدمون الدعم في استخدام الأجهزة، وتحسين البروتوكولات البحثية، وضمان الالتزام بإجراءات السلامة والمعايير المعتمدة.
- ورش العمل والندوات والفعاليات التعاونية: تنظم الجامعة دورات تدريبية وندوات بحثية متعددة التخصصات بشكل دوري لتعزيز التواصل وتبادل المعرفة بين الباحثين من مختلف المجالات.
1. مركز البحث العلمي الأساسي والتطبيقي
يعمل مركز البحث العلمي الأساسي والتطبيقي كمركز رئيسي للبحث العلمي المتقدم على مستوى الجامعة. ويوفر عدة مختبرات مركزية مشتركة تقدم خدمات تحليلية ودعماً للمشاريع البحثية في مختلف المجالات، بما في ذلك الطب، والهندسة، والعلوم الطبيعية، وغيرها. وتشمل هذه الوحدات:
- وحدة التكنولوجيا الحيوية: تركز على استكشاف حلول مبتكرة في مجالات الصحة والزراعة والصناعة باستخدام التكنولوجيا الحيوية.
- وحدة المواد المتقدمة: تدعم تطوير واختبار المواد المبتكرة مثل البوليمرات والسيراميك والمواد النانوية.
- وحدة الدراسات الرياضية والإحصائية: تطبق الأساليب الرياضية والإحصائية لحل المشكلات المعقدة في مجالات متنوعة.
- وحدة الاستدامة البيئية: تعزز الممارسات والحلول المستدامة التي تهدف إلى حماية البيئة واستعادتها.
- وحدة التحفيز وتحويل الطاقة: تطور العمليات التحفيزية وتقنيات تحويل الطاقة لتحقيق استخدام أكثر كفاءة واستدامة للطاقة.
2. مختبرات الكليات (متاحة عبر مختلف التخصصات)
تحتفظ كل كلية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بمختبرات مخصصة تُستخدم بشكل متكرر من قبل أعضاء هيئة التدريس والطلاب من مختلف الأقسام لإجراء أبحاث مشتركة.
كلية الهندسة
- مختبر الاختبارات الطبية الحيوية
- مختبر الليزر
- مختبر توصيف المواد
- مختبر البصريات الطبية الحيوية
- مختبر الكهرومغناطيسية الحيوية
- مختبر أبحاث الاختبار غير الإتلافي
- مختبر ميكانيكا المنشآت
- مختبر التحليل البيئي
- مختبر أبحاث النفايات الصلبة والخطرة
- مختبر الخرسانة ومتانة المواد
- مختبر أبحاث العمليات البيولوجية
- مختبر أبحاث التكنولوجيا الحيوية
- مختبر الأحياء الدقيقة البيئية
- مختبر الخلايا الكهروضوئية
- مختبر معالجة مياه الصرف الصحي
- مختبر تلوث الهواء
- مختبر تكنولوجيا الأغشية والتحليل الكهروكيميائي
كلية الصيدلة
- مختبر أبحاث الفارماكولوجيا التكاملية والتحويلية
- مختبر أبحاث المنتجات الطبيعية
- مختبر اكتشاف الجزيئات الدوائية الصغيرة والكيمياء التحليلية
- مختبر أبحاث التركيبات الجديدة والصيدلة الصناعية
كلية الطب والمهن الصحية
- مختبر أبحاث الطب الدقيق
- مختبر علم وظائف الأعضاء
- مختبر أبحاث الجينوم الميكروبي
كلية طب الأسنان
- مختبر أبحاث مواد طب الأسنان الحيوية
- مختبر أبحاث الأحياء الدقيقة الفموية
- مختبر أبحاث أمراض الفم النسيجية
- مختبر أبحاث طب الأسنان الرقمي
كلية التصاميم
- مختبر “نتاج” – يساهم المختبر في تحويل التصاميم الرقمية إلى نماذج مادية وملموسة، ويضم معدات مثل قواطع الليزر، الطابعات ثلاثية الأبعاد، وآلات الطحن، بالإضافة إلى أدوات ومواد أخرى لدعم عملية التصنيع اليدوي للنماذج.
كلية العمارة والتخطيط
- مختبر مواد الخرسانة
- مختبر التربة
- مختبر الحرارة
- مختبر الصوتيات
- مختبر نظم المعلومات الجغرافية
- مختبر الإضاءة
- مختبر الفحص غير الإتلافي
- مختبر النمذجة الثلاثية الأبعاد
1. المراكز البحثية المتخصصة
- معهد الدراسات والاستشارات الطبية:
يقدم المعهد مختبرات متقدمة للتشخيص الجزيئي، أبحاث الخلايا الجذعية، التصوير الطبي، التجارب السريرية، الأبحاث الجينية، واكتشاف المؤشرات الحيوية. ويعمل هذا المركز بشكل وثيق مع كليات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والعلوم الطبية التطبيقية. يضم المعهد المختبرات البحثية التالية:
- مختبر أبحاث الخلايا والبيولوجيا الجزيئية
- مختبر أبحاث الأحياء الدقيقة
- مختبر أبحاث المواد الحيوية وتكنولوجيا النانو
- مختبر أبحاث التصوير الحيوي
- مختبر أبحاث المعلوماتية الحيوية والذكاء الاصطناعي
- مختبر أبحاث بيولوجيا الأنسجة
- مركز أبحاث الطب الانتقالي:
يهدف هذا المركز إلى تحويل الاكتشافات المختبرية إلى علاجات طبية واقعية. ويجمع المركز خبرات متعددة من مجالات الطب، والبيولوجيا الجزيئية، والمعلوماتية الحيوية، والهندسة (مثل تطوير الأجهزة الطبية).
- مركز التصنيع الهندسي المتقدم:
يضم معامل تصنيع ومختبرات تصنيع رقمي (مختبرات فاب).
الدعم الإداري لفرق البحث متعدد التخصصات
في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ، يتم تقديم دعم شامل لفرق البحث متعدد التخصصات، بما يعكس التزام الجامعة بتعزيز البحث الابتكاري عبر مختلف المجالات الأكاديمية. وفيما يلي تفصيل موسع للدعم الإداري المتاح لهذه الفرق:
1. دعم تقديم طلبات المنح:
يلعب مكتب دعم البحث العلمي بالجامعة دورًا حيويًا في مساعدة الفرق البحثية متعددة التخصصات خلال عملية التقديم على المنح. وتشمل هذه الخدمات:
- تحديد فرص التمويل: يساعد المكتب الباحثين في اكتشاف فرص التمويل المتاحة داخليًا وخارجيًا، والمناسبة للمشاريع البحثية متعددة التخصصات، بما في ذلك المجالس البحثية، والجهات الحكومية، والمؤسسات الخاصة، والمنح الدولية.
- إعداد المقترحات: يحصل الباحثون على دعم احترافي في إعداد مقترحات منح شاملة، حيث يضمن فريق الدعم توافق الطلبات مع متطلبات الجهات الممولة مع التركيز على تحقيق أهداف البحث متعدد التخصصات.
- التقديم والمتابعة: يقدم الفريق الإداري المساعدة في تقديم المقترحات إلى الجهات المختصة، ويوفر دعمًا مستمرًا طوال عملية المراجعة، كما يضمن الالتزام بمواعيد التقديم والتواصل الدائم مع الجهات الممولة لتحديث الباحثين.
مزايا الفرق البحثية متعددة التخصصات:
- تسهيل الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة.
- دعم احترافي في كتابة مقترحات بحثية تنافسية وعابرة للتخصصات.
- تقديم الطلبات في الوقت المناسب والمتابعة الإدارية المستمرة.
2. تنسيق المشاريع التعاونية:
غالبًا ما تتطلب المشاريع البحثية التعاونية متعددة التخصصات تنسيقًا بين عدة أقسام وكليات، وأحيانًا مع مؤسسات خارجية. وتوفر جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل دعمًا إداريًا مخصصًا لتسهيل ذلك من خلال:
- إدارة المشاريع التعاونية: تعيّن الجامعة مديري مشاريع أو منسقين للإشراف على الجوانب التشغيلية للمشاريع البحثية متعددة التخصصات.
- تنظيم الجداول واللوجستيات: تتولى الجامعة تنظيم وإدارة جداول الاجتماعات الدورية، وورش العمل المشتركة، والأنشطة التعاونية. كما تنظم الجوانب اللوجستية للفعاليات البحثية مثل المؤتمرات والندوات والبحوث الميدانية.
- التعاون بين الأقسام: يعمل الفريق الإداري بشكل نشط على ربط الباحثين من مختلف الأقسام والكليات، مما يعزز التواصل والتعاون بين التخصصات المختلفة.
مزايا الفرق البحثية متعددة التخصصات:
- تبسيط تنسيق المشاريع المعقدة ومتعددة التخصصات.
- جدولة فعّالة للاجتماعات والأنشطة البحثية بين الوحدات الأكاديمية المختلفة.
- تسهيل التعاون بين الأقسام وتبادل الأفكار عبر التخصصات.
3. الوصول إلى الموارد والمرافق:
توفر جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل لفرق البحث متعدد التخصصات إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من الموارد المادية والتقنية اللازمة لإنجاز المشاريع البحثية بنجاح، وتشمل:
- المختبرات المركزية ومراكز الأبحاث: أنشأت الجامعة مختبرات متقدمة ومراكز بحثية تتيح للفرق متعددة التخصصات استخدامها. وتشمل هذه المختبرات أجهزة عالية التقنية، وأدوات علمية، ومرافق متخصصة قد تكون مطلوبة عبر مختلف التخصصات (مثل مختبرات الهندسة، والبيولوجيا، والعلوم الصحية، وغيرها).
- المرافق المشتركة: توفر الجامعة مساحات بحثية مخصصة وبيئات عمل مشتركة حيث يمكن للفرق متعددة التخصصات التعاون والعمل ضمن بيئة مفتوحة وداعمة.
- الأجهزة والمعدات المتخصصة: تتيح الفرق البحثية الوصول إلى أجهزة متخصصة ومنصات برمجية مثل أدوات المحاكاة، وقواعد البيانات البحثية، وغيرها من الموارد التقنية الداعمة لاحتياجات المشاريع البحثية.
مزايا الفرق البحثية متعددة التخصصات:
- سهولة الوصول إلى أحدث المعدات والمرافق.
- إمكانية الاستفادة من الموارد المشتركة لتفادي الازدواجية وتعزيز الكفاءة البحثية من حيث التكلفة.
- الوصول إلى أدوات وتقنيات متقدمة عبر مختلف المجالات الأكاديمية.
4. الامتثال لسياسات الجامعة:
يُعدّ ضمان امتثال المشاريع البحثية متعددة التخصصات لسياسات جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، بالإضافة إلى الأنظمة المحلية والدولية، أمرًا أساسيًا لنجاح هذه المشاريع، ويتحقق ذلك من خلال:
- الإرشادات الأخلاقية: تساعد الجامعة الباحثين في الحصول على الموافقات اللازمة للأبحاث التي تشمل مشاركين بشريين أو حيوانات أو بيانات حساسة. وتضمن لجنة الأخلاقيات امتثال جميع المشاريع للمعايير الأخلاقية.
- الامتثال القانوني والتنظيمي: يوجّه الفريق الإداري الباحثين للوفاء بمتطلبات الامتثال المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية، وحماية البيانات، ومعايير السلامة.
- لجنة المراجعة المؤسسية: بالنسبة للمشاريع التي تتطلب إشراك أفراد بشريين، يساعد الفريق الإداري الباحثين في عملية تقديم الطلبات ومراجعتها لدى لجنة المراجعة المؤسسية لضمان الالتزام بالمعايير الأخلاقية.
مزايا الفرق البحثية متعددة التخصصات:
- ضمان الامتثال لمعايير أخلاقيات البحث والمعايير التنظيمية.
- تبسيط عملية الحصول على الموافقات اللازمة لبدء البحث.
- تقليل المخاطر القانونية والأخلاقية المرتبطة بتنفيذ المشاريع البحثية.
5. فرص بناء التواصل المهني والتعاون:
يعد توفير فرص بناء التواص المهني والتعاون من أهم أشكال الدعم الإداري التي تُقدم للباحثين في مجالات البحث متعدد التخصصات، حيث تتيح لهم تبادل الأفكار وتأسيس شراكات داخل الجامعة وخارجها، ويشمل ذلك:
- التواصل الداخلي: تنظم جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل فعاليات للتواصل، وندوات، وورش عمل بحثية متعددة التخصصات تجمع بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين من مختلف الأقسام. تهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز التبادل الفكري وإطلاق تعاونات بحثية جديدة.
- التعاونات الخارجية: تيسر الجامعة إقامة علاقات تعاون مع شركاء من القطاع الصناعي، والجهات الحكومية، ومؤسسات أكاديمية أخرى سواء داخل المملكة أو على المستوى الدولي. كما تشجع الجامعة باحثيها على المشاركة في الشبكات البحثية الخارجية، والأبحاث التعاونية، والائتلافات البحثية.
- الشراكات الدولية: تلتزم الجامعة بتطوير شراكات مع الجامعات والمؤسسات الرائدة عالميًا، وتوفر دعماً إداريًا لمساعدة الباحثين في التقديم على برامج التمويل والأبحاث الدولية.
مزايا الفرق البحثية متعددة التخصصات:
- فرص موسعة للتعاون وبناء الشبكات ضمن منظومة بحثية أوسع.
- الوصول إلى شراكات دولية تفتح آفاقًا جديدة للأبحاث العالمية.
- تعزيز ظهور المشاريع البحثية متعددة التخصصات وزيادة انتشارها.
6. ورش العمل والتدريب:
تقدم جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ورش عمل وجلسات تدريبية متخصصة تهدف إلى تعزيز مهارات البحث التعاوني لدى الفرق البحثية متعددة التخصصات، وتشمل:
- منهجيات البحث: تنظيم ورش عمل حول المنهجيات المناسبة للبحث متعدد التخصصات، مع التركيز على كيفية تناول المشكلات من وجهات نظر متعددة ودمج مختلف التقنيات البحثية.
- مهارات كتابة مقترحات المنح: تقديم تدريبات متخصصة في كتابة مقترحات المنح الناجحة، خصوصًا للمشاريع الكبيرة والتعاونية.
- إدارة المشاريع: تقديم ورش عمل تركز على أفضل الممارسات في إدارة المشاريع متعددة التخصصات، بما في ذلك توزيع الموارد، التواصل الفعّال، وإدارة الجداول الزمنية.
مزايا الفرق البحثية متعددة التخصصات:
- بناء المهارات اللازمة لإدارة المشاريع البحثية المعقدة ومتعددة التخصصات.
- تحسين القدرة على كتابة مقترحات الأبحاث والتقارير البحثية بجودة عالية.
- تعزيز مهارات العمل الجماعي والتعاون ضمن فرق بحثية متنوعة.
7. السياسات البحثية والتوجيه الاستراتيجي:
يقدم الفريق الإداري في الجامعة المشورة والتوجيه الاستراتيجي لضمان توافق البحث متعدد التخصصات مع الأهداف الأوسع للمؤسسة، ويشمل ذلك:
- التوافق مع الاستراتيجية البحثية: تضمن جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل أن تتماشى المشاريع البحثية متعددة التخصصات مع الأجندة البحثية العامة للجامعة، التي تركز على معالجة التحديات الإقليمية والعالمية.
- دعم الاستراتيجية البحثية: يساعد الفريق الإداري الفرق البحثية في تطوير استراتيجية متماسكة لتحقيق أهداف بحثية محددة، مع مراعاة النتائج الأكاديمية والتطبيقية معًا.
- الإرشاد الأكاديمي: توفر الجامعة برامج إرشاد أكاديمي، لا سيما للباحثين المبتدئين، لتقديم التوجيه حول كيفية التعامل مع البحث متعدد التخصصات وكيفية التعامل مع الهياكل المؤسسية.
مزايا الفرق البحثية متعددة التخصصات:
- الحصول على إرشاد واضح حول كيفية مواءمة المشاريع البحثية مع أولويات الجامعة.
- دعم التخطيط الاستراتيجي لضمان تحقيق الأهداف البحثية.
- فرص الإرشاد الأكاديمي لتعزيز التطور المهني للباحثين الناشئين.
8. حل النزاعات والوساطة:
غالبًا ما يتطلب البحث متعدد التخصصات التعامل مع وجهات نظر ومناهج مختلفة، مما قد يؤدي أحيانًا إلى نشوء خلافات داخل الفريق. وتوفر جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل خدمات حل النزاعات والوساطة لضمان استمرارية التعاون بسلاسة، وتشمل:
- الوساطة في النزاعات: عند حدوث خلافات، توفر الجامعة خدمات الوساطة للمساعدة في حل المشكلات والحفاظ على سير المشروع بالشكل الصحيح.
- آليات حل النزاعات: توجد إجراءات رسمية معتمدة لحل الخلافات بين أعضاء الفريق أو بين الأقسام المختلفة، بما يضمن اتباع نهج عادل ومتوازن.
مزايا الفرق البحثية متعددة التخصصات:
- تسوية النزاعات بسرعة وفعالية داخل الفرق البحثية.
- ضمان استمرار تركيز المشاريع البحثية وإنتاجيتها حتى في حال ظهور التحديات.
البحث متعدد التخصصات وترقيات أعضاء هيئة التدريس
في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ، يلعب البحث متعدد التخصصات دورًا محوريًا في تحقيق الهدف الشامل للمؤسسة، والمتمثل في معالجة التحديات الإقليمية والعالمية من خلال البحث الأكاديمي التعاوني والمبتكر.
1. دور البحث متعدد التخصصات في ترقية أعضاء هيئة التدريس
يرتبط نظام الترقية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ارتباطًا وثيقًا برؤية الجامعة الاستراتيجية نحو أن تصبح مؤسسة رائدة في البحث العلمي، إذ يُنظر إلى ذلك على أنه عنصر أساسي لتحقيق الأهداف التالية:
- تعزيز الابتكار: يساهم البحث متعدد التخصصات في تعزيز الحلول الإبداعية والمبتكرة من خلال دمج وجهات نظر ومناهج أكاديمية متنوعة. ويُعترف لأعضاء هيئة التدريس الذين يساهمون في هذا النوع من الأبحاث بدورهم في دفع حدود المعرفة وابتكار مجالات جديدة.
- تعزيز التعاون: تشجع الجامعة أعضاء هيئة التدريس على التعاون مع زملائهم في أقسام مختلفة وحتى مع جامعات أخرى، حيث يُعد هذا التعاون عنصرًا أساسيًا لمعالجة المشكلات المعقدة وتطوير المعرفة في المجالات التي تتطلب مناهج متعددة الجوانب.
- بناء شراكات عالمية: تحظى القدرة على التعاون في أبحاث متعددة التخصصات، لا سيما على المستوى الدولي، بتقدير كبير. إذ تؤدي المشاريع البحثية متعددة التخصصات غالبًا إلى نشر أبحاث عالية التأثير والتعاون مع خبراء عالميين، مما يعزز من سمعة الجامعة وانتشارها الدولي
2. دعم المبادارات البحثية متعددة التخصصات
تدعم الاستراتيجية البحثية لجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بشكل فعّال المبادرات البحثية متعددة التخصصات من خلال تقديم دعم إداري ومالي على حدٍ سواء، ويشمل ذلك:
- تمويل بحثي مخصص: توفر الجامعة تمويلاً مخصصًا لدعم المشاريع البحثية متعددة التخصصات، ويُتاح لأعضاء هيئة التدريس المشاركين في هذه المشاريع الوصول إلى منح بحثية ودعم مالي لتغطية تكاليف الأجهزة، والمواد الاستهلاكية، والسفر، والنفقات البحثية الأخرى. كما يشمل التمويل أيضًا أعضاء هيئة التدريس الذين يسعون للحصول على منح خارجية لمشاريع بحثية تعاونية متعددة التخصصات.
- التعاون الإقليمي والدولي: تعطي الجامعة أولوية لتشكيل شراكات بحثية مع جامعات أخرى، ومعاهد أبحاث، وقادة الصناعة على المستويين الإقليمي والدولي. وتوفر هذه الشراكات دعمًا إضافيًا لأعضاء هيئة التدريس العاملين في أبحاث متعددة التخصصات، بما في ذلك الوصول إلى مصادر تمويل خارجية ومرافق بحثية مشتركة.

