القرني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني أن أرحب بكم في موقع كلية الهندسة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل متمنياً لكم وقتاً ممتعاً ومفيداً في تصفح هذا الموقع.

رغم حداثة كلية الهندسة وقصر عمرها إلا أنها حققت تميزاً في برامجها التي أنشأتها أو مناشطها التي تقوم بها ويظهر ذلك جلياً في الخطوط العريضة لخطتها الاستراتيجية التي تعكس التفرد في الأداء والريادة في التعليم على المستوى المحلي والإقليمي والتي راعت فيها التوجه العام لرؤية ٢٠٣٠.

توفر برامج الكلية مزيجا من حل المشكلات من خلال المناهج القائمة على المشاريع لتعليم الطلاب حتى يكون خريجو هذه الكلية متسلحون بقدرات تحليلية فائقة ومجهزون بأحدث التقنيات المتطورة التي تنمّي مهارات الابتكار وريادة الأعمال والقيادة.
تضم كلية الهندسة في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل خمسة أقسام هي: الهندسة المدنية والتشييد، الهندسة البيئية، الهندسة الطبية الحيوية، هندسة النقل والمرور، والهندسة الميكانيكية والطاقة، وفي طور استكمال بعض البرامج الأخرى مثل هندسة السلامة وهندسة البنى التحتية، وقد أتمت البرامج الثلاثة الأولى بنجاح زيارة هيئة الاعتماد الأمريكية للبرامج الهندسية والتقنية ABET وننتظر قريباً إعلان نتيجة الاعتماد الكامل لهذه البرامج.

تمتلك كلية الهندسة مرافق ومختبرات ذات جودة عالية وأجهزة حديثة يديرها أخصائيين مجهزين بأعلى مستوى من الكفاءة، إضافة إلى ذلك فإن برنامج التدريب الصيفي يتوّج هذه العملية بإتاحة الفرصة لطلاب السنة الرابعة للتدريب الشامل في الشركات الصناعية الكبرى في المملكة لمدة شهرين.

وإلى جانب الأنشطة التعليمية فقد سجلت كلية الهندسة واحداً من أعلى مؤشرات الأداء في الجامعة في عدد المشاريع المنجزة وتسجيل براءات الاختراع، مما يعطي مؤشراً إيجابياً على كفاءة أعضاء هيئة التدريس وارتباطهم الفاعل وتعاونهم مع الشركات والمصانع.
ورغم حداثة الكلية إلا أنها أطلقت أول برنامج دراسات عليا في ماجستير الإدارة الهندسية، ثم تلي ذلك الموافقة على البدء في ماجستير الهندسة البيئية وتعمل الكلية على إنشاء بعض الديبلومات العالية المعتمدة إضافة إلى درجة الماجستير والدكتوراه في تخصصات متميزة موجهة نحو سوق العمل.

تركز كلية الهندسة بشكل خاص على دور الطلاب وتنمية شخصياتهم حيث بذلت الكلية جهودًا دؤوبة في مجال الأنشطة اللامنهجية التي أضافت بعدًا آخر ينصب في تطوير الطلاب وبناء مهاراتهم الشخصية وثقتهم الذاتية واستقلالهم ومشاركتهم في اتخاذ القرار وصنع وتنظيم الأنشطة، كل ذلك ينصب في تطوير مهاراتهم القيادية وإعدادهم لسوق العمل بشكل إيجابي.

وفي الختام، شكري الخالص لكل من ساهم في إنشاء هذه الكلية وسعى إلى تطويرها وأن فخور أن أكون أحد عناصر هذه الكلية الرائدة بأعضاء هيئة التدريس وبطلابها وبخريجيها ومنسوبيها وكل عناصرها الفاعلة ضمن مؤسسات جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.

د. علي بن محمد القرني
عميد كلية الهندسة