تلعب النمذجة الرياضية دورًا أساسيًا في وصف جزء كبير من الظواهر في العلوم التطبيقية وفي العديد من جوانب النشاط التقني والصناعي.
ومن خلال النموذج الرياضي والذي يعني مجموعة من المعادلات و / أو علاقات رياضية أخرى قادرة على التقاط السمات الأساسية لنظام طبيعي أو اصطناعي معقد، من أجل وصف تطوره والتنبؤ به والسيطرة عليه. إن العلوم التطبيقية لا تقتصر على العلوم الكلاسيكية، فبالإضافة إلى الفيزياء والكيمياء فإن ممارسة النمذجة الرياضية تؤثر بشكل كبير على تخصصات مثل التمويل والبيولوجيا والإيكولوجيا والطب وعلم الاجتماع.

وفي النشاط الصناعي مثل المشاريع الفضائية أو البحرية، والمفاعلات النووية، ومشاكل الاحتراق، وإنتاج وتوزيع الكهرباء، ومراقبة حركة المرور، وما إلى ذلك، أصبحت النمذجة الرياضية التي تنطوي أولاً على التحليل والمحاكاة العددية ويتبعها اختبارات تجريبية مطلباً وإجراءً ضروري للابتكار، وحافزاً للعوامل الاقتصادية أيضًا. كل هذا أصبح ممكنا بفضل القوة الحسابية الهائلة المتاحة الآن.

بشكل عام، يستند بناء النموذج الرياضي إلى مكونين رئيسيين: القوانين العامة والعلاقات التأسيسية.
وفي هذه الوحدة، سنتعامل مع القواعد العامة الناتجة عن مشاكل الحياة الواقعية مثل ميكانيكا الاستمرارية، والفيزياء، والكيمياء، والبيولوجيا، والإيكولوجيا، والطب، وما إلى ذلك، والتي لها ارتباطاً وثيقًا بالرؤية السعودية 2030.

تاريخ النشر : ٢٦ أغسطس ٢٠٢٠
تاريخ آخر تحديث : ٢٦ أغسطس ٢٠٢٠
المشاهدات : ٣٩٥