المقدمة

تمثل خدمة المجتمع الضلع الثالث من أضلاع الرسالة الأساسية لجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل مع كل من التعليم، والبحث العلمي، وإدراكاً من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل لأهمية خدماتها وأنشطتها التعليمية، والفنية، والبحثية لخدمة المجتمع، وضمان وصول هذه الخدمات إلى كافة مؤسساته وفئاته، من مختلف الأعمار والمستويات الثقافية، والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، ولما يحققه مثل هذا التواصل من استثمار أفضل الإمكانيات وموارد الجامعة البشرية، و توظيفها لخدمة المجتمع الذي تمارس فيه أنشطتها، فقد كان من أولويات جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل إنشاء كلية للدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع؛ لتبدأ مرحلة جديدة من العمليات التي تنسجم بشكل أكبر مع كونها جامعة تحفل بالعديد من التخصصات النوعية، في هذه المرحلة المتسمة بدعم لا يمكن إغفاله من مقام خادم الحرمين الشريفين للتعليم العالي بشكل عام، وللجامعات الناشئة -ومنها جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل - بشكل خاص.

وتسعى كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع للتواصل مع عمادات الجامعة وكلياتها، والتنسيق مع الجامعات المختلفة محلياً وإقليمياً وعالمياً؛ من أجل تبادل المعلومات واكتساب الخبرات بما يحقق الارتقاء والتميز. والكلية عازمة على السير بخطا حثيثة لابتكار برامج متميزة يحتاجها الأفراد والمؤسسات، وتخدم المجتمع لتحقيق رؤية كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، وتترجم دور الجامعة في خدمة المجتمع، وتؤكد اهتمامها الخاص بالإنسان عمادا للتنمية، وتسلحه بالعلم، والمعرفة، والخبرات، والمهارات اللازمة من أجل استمرارية تطوير نفسه ومؤسساته.

 

الرؤية

أن تكون كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع الرائدة بين كليات المجتمع في المملكة، وذلك من خلال توفير أفضل الفرص التعليمية، وتقديم برامج أكاديمية وتدريبية عالية الجودة لكافة أفراد المجتمع، تمكنهم من الإسهام في تطوير مجتمعاتهم وتنميتها.

الرسالة

تلبية احتياجات المجتمع بتوفير الكفاءات العلمية والمهنية القادرة على تطويره، وحل مشكلاته، والتفاعل مع قضاياه، وكذلك تلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة والمتطورة من خلال تقديم العديد من البرامج، وإتاحة الفرص في مجالات التدريب والتعليم المستمر، مستخدمة في ذلك أحدث الوسائل التعليمية.

الأهداف

1- توفير بيئة تعليمية متميزة عن طريق:

- تحقيق التكامل بين الجوانب المعرفية للعلوم الإدارية وتكنولوجيا استخدام الحاسبات.

- الاهتمام بنقل الخبرات المهنية داخل القاعات الدراسية.

- التطوير المستمر لمناهج الدراسة بما يتلاءم مع التطور العلمي والعملي لها.

2- تنمية قدرات ومهارات الطلاب عن طريق:

- الاهتمام بتطوير مهارات الاتصال الفعال، وتطبيق مفهوم التفكير الانتقادي.

- إكساب الطلاب المهارات التحليلية، واستخدام الأساليب الكمية لمعالجة المشكلات.

- التركيز على معايير القيادة، والمسؤولية المهنية، والقيم الأخلاقية.

3- خدمة المجتمع المحلي ويتحقق ذلك عن طريق:

- توفير فرص التطوير المهني المستمر للخريجين من خلال تقديم الدورات، والبرامج التدريبية المتخصصة، ونشر الإسهامات الفكرية العلمية الحديثة.

- جذب الخريجين الموهوبين والمتفوقين من خلال برنامج الماجستير والابتعاث.

- إعداد البحوث التطبيقية التي تسهم في حل المشكلات المجتمعية.

- إرساء قواعد الشراكة بين الكلية ومجتمع الأعمال من خلال عقد الندوات واللقاءات الدورية بشكل مستمر.