نبذة عن القسم

تعد دراسة التخطيط الحضري والإقليمي من المجالات الحديثة التي بدأت الحكومات بالإهتمام بها في الآونة الأخيرة، وأصبحت جزءاً أساسياً في إعداد وتنفيذ خطط التنمية الوطنية، والإقليمية، والمحلية المستقبلية التي تصبو الدول من خلالها لتحقيق طموحاتها. وقد اهتمت المملكة العربية السعودية بهذا المجال، وأعدت ونفذت تسع خطط تنمية خمسية منذ عام 1390هـ، خاصة وأن المملكة تشهد تطورات على كافة الأصعدة. 

شعار القسم       

نحو تنمية عمرانية شاملة ومتوازنة ومستدامة

الرؤية

ينظر قسم التخطيط الحضري والإقليمي إلى مجال تخطيط المدن والأقاليم على أنه مجال متعدد التخصصات، يوازن بين النواحي النظرية والعملية، ويهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة المستدامة لسكان المدن وضواحيها، والأقاليم وتوابعها. 

الرسالة

لقسم التخطيط الحضري والإقليمي رسالة محددة متعددة الجوانب، تتضمن تحقيق التميز والجودة العالية في الأداء محلياً وعالمياً في ثلاثة مجالات: التعليم العمراني، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع. 

الأهداف

يهدف قسم التخطيط الحضري والإقليمي إلى تحقيق رؤيته ورسالته في الوصول إلى التميز العلمي والمهني محلياً وعالمياً في مجالات التعليم العمراني، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، ويتطلب هذا الهدف العام تحقيق عدد من الأهداف الفرعية في برامج البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراة التي يطرحها القسم من خلال الآتي:

أهداف برنامج بكالوريوس التخطيط الحضري والإقليمي

  • سد احتياجات الدولة والدول الخليجية المستمرة والمتزايدة من الخريجين من حملة درجة البكالوريوس في التخطيط الحضري والإقليمي.
  • إعداد الطالب علميا، ومهنيا، وخلقياً، بحيث يكون قادراً على العمل في إعداد مخططات واستراتيجيات التنمية الحضرية والإقليمية الشاملة وتنفيذها في مجالات التخطيط المختلفة في القطاعين العام والخاص، وذلك بمراعاة التنوع والشمولية في المنهج الدراسي، والموازنة بين النظرية والتطبيق.
  • تكوين قاعدة أساسية مؤهلة للإنطلاق نحو دراسات عليا أكثر تخصصاً؛ لتوفير كوادر مؤهلة لإعداد السياسات والخطط التنموية وصياغتها على المستوى الوطني .

أهداف برنامج ماجستير التخطيط الحضري والإقليمي

  • تأهيل حملة شهادة البكالوريوس في تخصصات العمارة والتخطيط، والإقتصاد، والاجتماع، والعلوم الإدارية والسياسية، وغيرها من مجالات العلوم الإنسانية، والعلمية، والهندسية؛ ليصبحوا قادرين على إعداد المخططات، ووضع الاستراتيجيات التنموية على جميع مستويات البيئة العمرانية.
  • زيادة تفهم الدارسين للأسس التاريخية والنظرية للتطور الحضري، وإدراك الجانب المادي للحضارة الإنسانية في إطار القيم التقليدية العربية والإسلامية، والمحافظة عليها من خلال تبني فلسفة شمولية التنمية واستدامتها عند وضع المخططات والاستراتيجيات وتنفيذها.
  • زيادة وعي الدارسين بموارد البيئة الطبيعية، والطاقة المتاحة التي تمثل الأساس لأي عملية تنمية.
  • رفع قدرة الدارسين على تقييم التأثيرات البيئية الكامنة على السياسات والبرامج، وترقية مهارات البحث المرتبطة باستخدام الأساليب الإحصائية والتحليلية وغيرها.
  • إكساب الدارسين المهارات التعبيرية، والرمزية، والبيانية، والحاسوبية اللازمة لعمل المخططات وشرحها، وتعلم طرق إعداد التقارير العلمية والمهنية وأساليبها.
  • إكساب الدارسين القدرة على أداء الفعاليات المختلفة لعملية التنمية العمرانية الشاملة التي تشمل: جمع المعلومات وتحليلها، والتعرف على فرص التنمية ومعوقاتها، وتطوير المخططات وتقييمها، وتنفيذ البرامج والمشروعات والميزانيات ومتابعتها وتقييمها.
  • ترقية خصائص الطلاب القيادية والقدرات التنظيمية والإدارية لبرامج التخطيط الحضري والإقليمي ومشاريعه.
  • تأهيل الدارسين للإنطلاق نحو دراسات عليا في برنامج دكتوراة الفلسفة في التخطيط الحضري والإقليمي.

 أهداف برنامج دكتوراة الفلسفة في التخطيط الحضري والإقليمي  

  • إعداد خريجين من حملة شهادة دكتوراة الفلسفة في مجال التخطيط الحضري والإقليمي ذوي مهارات عالية في البحث العلمي الأكاديمي والتطبيقي، قادرين على العمل في مجالات التدريس والبحث العلمي، وإدارة التنمية، وعمل الدراسات التطبيقية، والاستشارات المهنية المتخصصة.
  • سد الاحتياجات المستقبلية المتزايدة المطلوبة للدولة من أعضاء هيئة تدريس متخصصين في التخطيط الحضري والإقليمي؛ للعمل بكليات العمارة والتخطيط، وكليات تصاميم البيئة، والأقسام ذات الصلة بمجال التخطيط بكليات عديدة أخرى؛ لتدريس تخصصات الجغرافيا الحضرية، والاقتصاد الحضري، والاجتماع الحضري، وإدارة الحضر، ونظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بعد وغيرها، خاصة في ظل الظروف والمعطيات العالمية فيما يتعلق بالابتعاث للدراسة بالخارج.
  • سد الاحتياجات في مجال تطوير المهارات التخطيطية للقيادات الإدارية من القائمين على العمل البلدي والإدارة المحلية، المسئولين عن قطاعات التنمية العمرانية، والاجتماعية، والاقتصادية في الإدارات، والهيئات، والمؤسسات المختلفة بالمملكة.
  • سد احتياجات الدولة من الكوادر المتخصصة للعمل في مجال البحوث، والدراسات التطبيقية، والاستشارات المهنية المتخصصة المطلوبة في المؤسسات الحكومية والخاصة المهتمة بفعاليات التخطيط الحضري والإقليمي، ولتقديم الخبرة الاستشارية والمهنية المتخصصة للقيادات المحلية في وضع خطط وسياسات تنموية فاعلة على أسس علمية سليمة، تلبي احتياجات وتطلعات المجتمع المحلي.